ريتا ذات الحذاء الأحمر “قصة قصيرة”

. غطّى الفطر مساحات كبيرة في الحديقة. بيوت صغيرة جدا، موزعة في كل مكان. إن فصل الخريف، وعلى الرغم من قساوته إلا أنه موسم الإحتفالات.. تستقطب الجنيات الأطفال للإحتفالات، ولأخذ قطع الحلوى منهم، وكل مايلمع. في ذلك اليوم أيضا، تحصلت ريتا على حذاءها الأحمر بعد بلوغها سن السادسة. إشترت لها والدتها الحذاء لتذهب به إلىمتابعة قراءة “ريتا ذات الحذاء الأحمر “قصة قصيرة””

بائعة الكلمات “قصة قصيرة”

لم يتركا والدا وورسيلا لها منذ رحيلهما شيئا، ما عدا منزلا صغيرا به غرفتان، واحدة للنوم والأخرى مليئة بما يحصلان عليه كلما ذهبا في رحلتهما الصباحية نهاية كل أسبوع. تتذكّر وورسيلا مشهد إنتظارها لهما عند المساء. يعودان محملين بالكثير من الغنائم في رأسيهما.. فارغي الأيدي. تستقبلهما فرحة.. وتسألهما: ماذا أحضرتما لي؟ ماذا أحضرتما لي؟ يردّان:متابعة قراءة “بائعة الكلمات “قصة قصيرة””

دودة الكتب “السيدة فوزية“.

يتحدث جارنا مؤخرا عن الكراسي التي قام بتبديلها في منزله للمرة الثانية على التوالي، ويقول بأنه لم يغيّر كراسي المنزل منذ مايزيد عن عشرين عاما ليس بخلا منه ولكن لأنه لايحب التغيير، “اشك في ذلك“. ولكن مؤخرا لم تعد مريحة، يشتكي من كرسيه المفضل، ومن كراسي المنزل كلها بدون إستثناء.  “ألم في الظهر، والجلوس متعبمتابعة قراءة “دودة الكتب “السيدة فوزية“.”