أضغاث أحلام

أقول لنفسي: لاتكوني دراماتيكية. الأمر ليس بهذا السوء. القطار الذي تحلمين بركوبه القطة التي تحلمين بإمتلاكها فرشاة الشعر الحراريّة التي رأيتها في الدعايات الحقيبة الكبيرة بنية اللون كتب سفيتلانا أليكسيفيتش التي تتخيلينها على الطاولة فقط لتحضري الحرب لمنزلك ولتتحسسي انسانيتك كلما لمستِ أغلفتها.. والنافذة التي تتظللين بظلها ظهرا تكسوها الشجرة الجهنمية. كلها أمور تافهة. أوه..متابعة قراءة “أضغاث أحلام”