قياسي

image

لقد أضعتُ طريق العودةِ منذُ إنحرافي عن المسار. قلت في ذلك الوقت.. في تلك اللحظة، أيّام قليلة.. عدّة أيام ثمّ سأعود من جديد. بدا لي الإنزلاق على تلك التلّة أمرا مغريًا ومريحًا، شيء ما في داخلي أخبرني: ربما سيتغيّر الحال، أنظري لمن حولك!
ولكنني مع كل هذا، حتى مساء اليوم.. لم أعد.
بدت لي طريق العودة سهلة جدا في تلك اللحظة.
حسنًا، لا أعرف مالذي دهاني. إنّه سهل ومُخيف.. العودة مخيفة.
ولكن لاشيء تغيّر، ولا أي شيء.. الكثير من الوقت، ولا شيء أخر. إذن، هل أعود؟.
أنا في الواقع، لا أعرف بالتحديد مالذي يدفعني إلى الأمام ويحجب عنّي الرؤية من الخلف. ولا أقصد بالأمام الذي يؤدي بصاحبه إلى الإزدهار والنجاح، لا بل الهلاك، والإضمحلال.. وأخيرا الضياع.
إلا أن شيئًا يلازمني طِوال الطريق، شيء ما يلاحقني بإستمرار ويذكرني بالعودة كلما إرتكبت ذنبا.. أوه، الذنوب.. تملأ أكتافي، تلتصق بي كلما تخلصت من واحده.. أنا إذا لست بالملاك كما أخبرني أبي يوما، أولست كذلك؟.
شيء ما ينتشلني كلما إنغمست قدماي في الوحل، يغسلني، ويربّت على كتفي، يغسل أصابعي بماء الطهارة، ويمسح رأسي وشعري، وينفث في وجهي، ويذكرني.. يذكرني بإستمرار بالعودة.
وأنا فتاة مخادعة، أوافقه الرأي، وأعده بأنني غدًا في الصباح، سألملم الفراشات، وما تبقى لي من حوائج، سأُخرج الحذاء الجديد، وأعود.. ثمّ أنكث العهد.
ولكنّه، ومع كل هذا.. يبقى بجانبي.
لا أخدع أحدًا هنا، ولا أخسر أحدا أيضا، ولم يضِع منّي أحد، ولم أبكي على أحد يوما، ولم أترك أحدا ضائعا هائما على وجهه في الطرقات، ماعدا نفسي.

4:40 فجرًا.
الثاني من رمضان.
لا أشعر بشيء.
تنسلّ نفسي من بين أصابعي، تندب حظها بإستمرار. ترثي حالها.. ولكن بلا جدوى.
أُحيط نفسي بصوت المؤذن، و زقزقة العصافير، وقربجة السيارات، وصوت صراخ أحدهم معلنًا “الفجر أذّن“.
أتمنى من رمضان هذا أن يغسلني جيدًا..
أن يأخذ بيدي ويدلني على الطريق..
أن أشعر قليلًا بالذي يُحاول جذب إهتمامي له..
أن أمدّ يدى المساعدة لمن يُريد من الأصدقاء..
العينةُ والصبر وكثيرٌ من القوّة والشجاعة يا الله.

Advertisements

شاهدة قبر

قياسي

image

أدفن عصافيري الميتة
أمام المنزل
وأضع شاهدا على رأس كل واحد منها
ثم أخذ الأقفاص وأفتحها
أضعها على حافة الشرفة
الكثير الكثير من الحبوب
والماء يتماوج في الإناء
منتظرة إصطياد عصفور أخر
ولكن هذه المره
سأحبسه قليلا
ثمَّ أطلق سراحه.

في الصباح
وجدت عصفورا أزرق اللون
يأكل ويشرب بنهم
وتسألت كم هو نظيف ذلك العصفور!
كم هو عطش ذلك العصفور
كم هو حزين ذلك العصفور.
وآقفلت القفص بهدوء
وإلتفتّ!.

ثم سمعت الصراخ والأنين
تعودّت على الحرية يقول.
سأحررك بعد عدة أيام، لاتقلق
سأموت سأموت.. أخرجيني
وأغلقت الباب ورائي
ونسيته
وتذكرته
وعندما عدت له من جديد
وجدت باب القفص مفتوحا
فتفاجأت.. ربّاه!!
مددت رأسي من الشرفة
لأتتبّع أثره
فلاحظت وجود شاهد رابع
أمام المنزل
وتذكرت بأنني دفنته البارحة
عندما انتابني الغضب من صوته.
الحريّة.. الحريّة.

the goodreads Tag مع “في حُب القراءة”

قياسي

 

dfs

 

منذ فترة قرأت تدوينة للمدونة العزيزة إيمان تُجيب فيها عن أسئلة عامة تخص موقع القودريز، الأمر الذي حفزني أيضا بمشاركتكم تجربتي على هذا الموقع الثري.

القودريز هو الجزيرة المليئة بالكنز، مؤى من لامؤى له، وملجأي والقوقل الخاص بي ووجهتي الأولى عندما تنفذ كل خيارات الكُتب والكُتّاب أمامي. أذكر بأنني تعرفت عليه في عام 2012 من الصديقة “هاجر” القارئة الشغوفة بدورها، ومنذ ذلك الوقت ومن دون أن أدري أضعتُ نفسي في هذا الموقع ولم أخرج منه حتى يومنا هذا.

إجابةً عن الأسئلة، بسم الله:

1)متى آخر مرة فتحت فيها موقع القودريدز،وهل تفتحه بشكل يومي ؟

فتحتُه قبل قليل من أجل التدوينة، ولكن في العموم وعادة ما أقوم بفتحه شبه يوميًا.

2)هل تشارك في تحدي غودريدز السنوي، وكم كتابا حددت لهذا العام؟

توقفت عن المشاركة منذ العام الماضي (2016)، هذا يعود لكون التحدّي أصبح يُشكّل عبئًا وثقلًا عليّ.

أخر تحدّي شاركت فيه عام 2015 بعدد 10 كُتب وأتممت قراءة 150.

3)هل تنشأ رفوفا إضافية لتصنيف كتبك في الموقع أم تكتفي برفوف غودريدز الأساسية: “سأقرأه” ،”أقرأه حاليا” و”قرأته” ؟

نعم يوجد عدة رفوف مثل السير الذاتية، الشعر، كتب الأطفال، النسوية، مسرح، رعب، أدب سجون، أدب العراق، موسيقى/تصوير/فن، علوم.. إلخ.

4)هل تضيف اقتباساتك المفضلة للموقع؟

نعم، أحيانا عندما لا أجدها وأشعر برغبة مُلحّة لمشاركتها، يكون القودريز المكان الأمثل :”).

5)على ماذا تعتمد في تقييم كتبك على الموقع (عدد النجوم)؟

عدد النجوم أحيانا لايعني لي شيئًا وهذا ماقد أذكره أثناء كتابتي للمراجعة حتى لايتأثر من يقرأها مستقبًلا، أما عن التقييم فهو يعود للغة الكاتب، اللغة هي كل شيء بالنسبةِ لي، هي أول من أخاطبهُ أثناء القراءة.

6) ماهو آخر كتاب وضعته على رف ” أريد قراءته ” ؟

في العنف – حنّة أرندت، أسس التوتاليتارية – حنّة أرندت.

7)هل تؤثر مراجعات الآخرين في اختيارك للكتب التي ستقرأها؟

في الحقيقة أحاول على قدر الإمكان أن أتجنّب قراءة المراجعات قبل قراءتي لكتاب ما، ولكن خلال قراءتي له قد أقوم بقراءة بعض المراجعات.. المضحك هو أنني أقوم بقراءة المراجعات أثناء قراءتي للكتاب لأقوم بمقارنة كل ماتوصلت له حتى الآن مع الأخرين، ولأشعر بأنني لستُ وحيدة فيما توصلت له.

8)حساب لشخص أو أشخاص تدهشك مراجعاتهم وتحرص دائما على قراءتها؟

الجميع، لايوجد شخص معّين بعينه.

9)هل تشارك في مجموعات غودريدز؟

لا.. لدي مشكلة في الإلتزام.

10)ما هو أكثر شيء تحبه في الموقع؟

هو الأكثر هدوءًا، الموقع الذي فتح لي أبواب وعوالم لم أكن أدري عنها سابقًا! أنا ممتنّه جدا لهذا الموقع.

11)ما هو أكثر شيء تكرهه فيه؟

لا شيء.

12)كتاب قرأته بسبب/بفضل الموقع:اقتراح من صديق أومراجعة شيقة جعلتك تقرأه؟ 

الكثير الكثير من الكُتب صراحةً مثل مؤلفات فاطمة المرنيسي  عماد أبو صالح  إميل سيوران سوزان سونتاغ سفيتلانا ألكسييفيتش أغوتا كريستوف أوليفر ساكس أنايس نين عبده خال رسول حمزاتوف …إلخ

لو قعدت لعند بكرا مش حنكمّل :))

مدونات اجابوا على الاسئلة أعلاه:

إيمان

من اختار للاجابة على الاسئلة أعلاه؟

كل من لديه حِساب على موقع القودريدز.

 

https://www.goodreads.com/user/show/20980122-amina--

 

 

الفنان المصري عثمان محمّد علي يقرأ نص من لويس التّاسع

قياسي

من سنة أو أكثر، كانت أول مره نشوف فيها لقاء للفنان (عثمان محمّد علي) في برنامج معكم مُنى الشاذلي. خلال اللقاء دار الحوار في عدة مواضيع منها موضوع حُب الفنان للغة العربيّة، خلال هذا اللقاء قام بإلقاء نص من مسرحية لويس التّاسع بطريقة جد إبداعيّة لاتُنتسى! حتى أنني قمت بالبحث عن اللقاء بعد مرور عدة أيام من مشاهدتي له، ولازلتُ أذكره حتى الآن.. وذلك لكون تلك القصيدة بقيت تدور في رأسي وتدور وتدور حتّى الصّداع.

*النص كما ذكره الفنان:

ينسى مامضى.. من؟ هو!
ينسى أيُّ شيء!
أجنايتهُ الهائله
وضحاياه العديدة!
ينسى يومَ أحضرنا ونحنُ ثلاثةُ أطفال،ٍ
ووضعنا تحتَ آلةِ القتل زيادةً في التنكيل،
وغلوًا في القسوةِ والظلم!

لقد ألبسونا حينئذٍ أثوابنا البيضاء، التي نرتديها عادة عند وقوفنا في الهيكل.
تأنقّوا في تزيننا، إحتفالًا بذلك العيد الفاجع.
وبينما نحنُ راكعون سمعتُ وقع أقدام على خشبةِ التعذيب فوق رأسنا!
فسرت القشعريرة في بدني.

سمعتُ.. واحسرتاه! يمشي ثمّ يقف. ثمّ يصلّي!
وبعد أن تمتم بصوتٍ ضعيف صلاته الأخيرة.
نادانا بأسمائنا قائلًا: يــا أولـادي.

ثمّ.. ثمّ لم أسمع شيئًا!
يالهولِ تلك السّاعة.
إنّي قد مددتُ يدي أودّعهُ الوداع الأخير.
شعرتُ بدموعهِ السخينةَ تتساقطُ قطرةً قطره.
دمـوع….!!!
لا.. لم تكن تلك بقطراتِ دّموع!
واحسـرتاه.
بل كانت دماءً، دماءهُ الزكيّة.
دمـاءَ والدٍ شهيد.

اللقاء: القصيدة من الدقيقة 6:19 حتّى 7:45.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

قياسي

قلاقل

يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس/آذار باليوم العالمي للمرأة من كل عام. تذكيرًا للعالم بإنجازاتها الإقتصادية والإجتماعية وأيضا السياسية، والأهداف التي حققتها ولازالت تعمل على تحقيقها رغم كل الصعوبات التي تواجهها.
في هذا اليوم لاننسى أن نذكر المرأة الليبية، ضحية الحرب الأولى، التي تعاني الأمرّين مرار تبعات الحرب والمجتمع الذي يُضيّق عليها الخناق في كل مره! وهذا ماقد ذكرني بإحدى الإستبيانات الإلكترونيّة التي قُمت بإجراءها يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2016 والذي كان عبارة عن نموذج تعبئة لمعرفة والتواصل مع فئة النساء المعنفات في ليبيا.
النتيجة لم تكن مرضية للأسف وهذا ماجعلني أقوم بتأخير نشر النتائج..! فقد كان حجم العينه المستهدفه 50 إمرأة! لأن كانت فئة كبيرة متخوفة من تعبئة الإستبيان لأسباب مجهولة، كما أن البعض تنكّر بأنه قد تعرض للعنف.
البعض أيضا لايعرف مالمقصود بكلمة عُنف.
وعلى كُل حال، هذا اليوم مناسب جدا لمشاركتكم بمحتوى الإستبيان، وإن كانت النتائج ضئيلة قليلة إلا أن هذا يعني بأنه أمر موجود ومُسلّم به.. كما أتمنى أن يقوم  أحدهم بإكماله وذلك بإستهداف حجم عينه أكبر وتوسعه في الأسئلة أكثر..

تنويه:

– الإستبيان عمل شخصي لغرض الفضول فقط.
– الفئة المستهدفة كانت من النساء.
– تم نشر الإستبيان إلكترونيًا فقط.
– حجم العينة 50.


الأسئلة:

 
1) نوع العنف الذي تعرضتي له:
            * جسدي [كالضرب] 25%
* لفظي [بالأقوال والشتائم والإمتهان] 39.6%
* جنسي [تحرش، إغتضاب، هتك عرض..إلخ] 27.1%
* غير ذلك 8.3%
 
2) في أي من المراحل العمرية الآتية تعرضتي للعنف؟
            *الطفولة المبكرة (3-6) 2.1%
* سنوات الطفولة الوسطى(6-9) 14.6%
*سنوات الطفولة المتأخرة (9-12) 10.4%
*سنة المراهقة(13-17) 27.1%
*سنة البلوغ (18-23) 22.9%
*سنة الرشد 22.9%
 
3) الطرف الممارس للعنف:
            *الأب 22.9%
*الزوج 12.5%
*الأخ 20.8%
*الإبن 0.0%
*غير ذلك 43.8%
 
4) مامدى تكرار حدوث هذه الممارسات؟
            *مره واحده فقط ولم تتكرر 8.3%
*مرات قليلة جدا 33.3%
*بشكل متكرر ودائم 54.2%
*غير ذلك 4.2%
 
5) مامدى تأثير العنف الذي تعرضتي له في حياتك؟
* نعم فقد أثرت على حياتي الاجتماعية ( رهاباجتماعي- لعثمة-انطوائية) 16.7%
*نعم فقد أثرت على حياتي العلمية ( تأخر دراسي- انعدامالرغبة في التعلم- سرحان داخل الفصل -اختيارتخصص لاأرغبه) 10.4%
*نعم فقد أثرت على حياتي النفسية ( اكتئاب – خوفمزمن- شعور بالظلم والغيرة) 52.1%
*غير ذلك 20.8%
6) الحالة الإجتماعية:

يوضّح الإستبيان أن أكثر الحالات تعرضًا للعنف هنّ من النساء الغير متزوجات، ثم المتزوجات واللاتي يكون المُعنّف لهن الأول والرئيسي هو الزوج، وعلى الأغلب يكون نوع العنف لفظي.

*عزباء 72.9%
*متزوجة 20.8%
*أرملة 0.0%
*مطلقة 6.3%
7) المهنة:
*طالبة 45.8%
*موظفة 37.5%
*ربة منزل 14.6%
8) البيئة التي تعيش فيها:
*مدينة 93.8%
*قرية 6.3%
9) ماهو سبب التعنيف برأيك؟
*تدنّي مستوى التعليم 12.5%
*رب الكحول والمخدرات 0.0%
*مرض نفسي 29.2%
*البيئة وفهم قوامة الرجل على المرأة بصورة خاطئة 45.8%
*غير ذلك 12.5%
10) هل قمتي باللجوء إلى أحدهم للحماية؟
*نعم 27.1%
*لا 72.9%

بعض الحلول التي طرحنها المشاركات في هذا الإستبيان كانت قاسية جدا وتُعبر عن الغضب، البعض الأخر كان يائس تماما من حل هذه الظاهرة.. إلا أن ما إتفقت عليه الأغلبية هو تحسين التعليم، وإقامة حملات واسعة تشمل الجميع للحد من العنف ضد المرأة.. بعض من المشاركات من اللواتي تعرضن للعنف الجنسي مثلا من الأقارب، تركن نصائح كالإنتباه للأطفال وعدم تركهم مع الأقارب، والغرباء.

  • تفعيل قوانين تكون في صالح المرأة المعنفة لأن القوانين الحالية “زادت الطين بلة”.
  • التوعية ضد مخاطر العنف ضد النساء رفقا بالقوارير الاسلام عظم المرأة لتكون قوية لا لكي تهان.
  • توعية الاطفال وحبهم وواعطاءهم الآمان للإخبار عن المتحرشين.
  •  هو تغيير البيئة للأفضل وصقل المفاهيم .. توفير ضوابط و عقوبات قانونية ونشر ثقافة الحماية الشخصية بدلا من الخوف ” الخوف من العار والحشمة الزائدة … الخ ” من المعتقدات السائدة.
  • تغيير عقلية المجتمع من الالف الي الياء, تربية اساسا خاطئة علي ان قيمة البنت او المرأة أقل من قيمة الرجل و التفرقة في المعاملة بين البنات والاولاد مند الصغر, الزواج المبكر (الذي يعتبر اغتصاب), نقص حاد في القوانين الي تضمن حقوق المرأة سواء في الشرع او القوانين الوضعية. شعب جاهل ومتخلف من الاخير, البنات هابلين بيتزوجوا, والولاد محتقرين المراة وقيمتها ويتشرطوا نتيجة هدا الهبال الي هو اساسا ناتج عن ظغوطات وفروقات اجتماعية بين البنت والولد. العلم أفضل طريقة للحد من الجهل.
  • الحل هو وضع قانون يمنع التعنف الجسدي على الاقل (بصفتي مواطنة ليبية فأنا أتعنف كل يوم بالعنف اللفظي سواء من أهلي، أقاربي او شباب الشارع عن طريق المعاكسات).
  • التوعية الكاملة للطرفين عن التحرش في سن مبكرة.
  • الحل ممكن يكون توعية المقبلين على الزواج ، المرأة مش مجرد أداة لتفريغ شهوة هيا طرف من هالعملية لتكتمل و ما يصيرلها أذى.

*قمت بنقل بعض الأجوبة كما هي.

أما عن العقوبات والقوانين الازمة التي يجب أن يتم تطبيقها إتجاه المُعنِّف فقد إتفقت الأغلبية على السجن والغرامة المالية.

 


 

وعموما، تبقى هذه النسب الضئيلة والعدد الصغير مثالا قاطعا على أن العنف موجود، على الرغم من أنه لايمكن تعميم هذه التجربة ولكنّنا نتمنى أن يتم القيام بحملات توعية أكثر، لاتستهدف فقط الطبقات (المخملية) بل أيضا الأقليات. أولئك المقاتلات في صمت! وأن يتم تعريف المرأة على العقوبات والقوانين الفعالة التي تسري في صالحها في وقتنا الحالي، وتعريفها بحقوقها أكثر. وهذا الأمر يخص ذوي الخبرة في القانون.

يوم إمرأة عالمي سعيد لكل اللواتي يقاتلن يوميا في هذه الحياة لتحقيق طموحهنّ وأحلامهنّ.. ولأمّي المحاربة الأولى والأخيرة.

الشّكر أخيرا لكل من ساهم في القيام بهذا العمل.

بمناسبة الفلانتاين.. للجميع.

قياسي

بعد عودتي من تجديد قيد الجامعة للسنة الثانية، في الطريق يُشغّل أخي الراديو ويخرج صوت إيلي شويري المُطرب اللبناني منها قائلا: ياناس حبّوا النّاس.. الله موصّي بالحُب.

أنا أيضا شعرتُ بالحُب فجأة، إحساس غريب إنتابني أثناء سماعي لهذه الأغنية، لا أردي لمن أعزو ذلك الإحساس! لصوت إيلي الهاديء جدًا، وغير مُتكلّف في آداءه، أم لكلمات الأغنية؟ أم للموسيقى المليئة بالرواق..

إننا نفتقد للكثير من الحُب في وقتنا الحالي.. يأكلنا الكُره والحقد شيئًا فشيئًا ويُعمي بصيرتنا عن الرحمة والعطف والمودّة وتلك المشاعر التي بدأت تتضائل الواحدة تلو الأخرى!.

عمومًا بما أن بكرا الفلانتيان، فخطرت عليّ الأغنية هذي، من الصبح وهي تبرم في راسي :))..

 

بورخيس والفن.

قياسي

– الفـن عند بورخيس:

بجانب ذلك، الكاتب دائمًا يكون وحيدا في حياته. تعتقد فعلًا أنّك لوحدك، ومع مرور السنوات تكتشف أنّ النجوم إلى جانبك. لماذا لا أكتشفها؟
وتكتشف أنّك في منتصف دائرة صغيرة جدا من الأصدقاء الغير مرئيين، لم تُقابلهم بشكل مُباشر لكنّهم يحبُّونك.. وهذه جائزة لاتُقدّر بثمن ❤.