وداعات شمس السابع من إبريل.

ترسم الشمس خطوطها على الوجوه العابسة، تنثر دفئها وترطّب شفاههم بقبلة صغيرة، ثمّ تلفّ الغيوم أجسادهموتحملهم إلى السّطح.أولا عليك أن تصعد الدرج.. وأن تتجرأ لفتح الباب الحديديّ الصديء، سيبدو لك صعبا باديء الأمر، ولكن لتتفادى الطرق المغلوطة لفتح الأبواب الصدئة، عليك أولا أن تترك كل شيء من يديك، هذا يعني بأن عليك أن تتخلى عنمتابعة قراءة “وداعات شمس السابع من إبريل.”

الجميع يريد إمتلاك راديو أمي الصغير

لا أدري كيف فاتني شراء هاتفٍ بلا راديولقد درست الهاتف جيدًا قبل شراءهلكني لم أنتبه إلى ذلك..إعتدت في الصباح تشغيل الراديووالإستماع إلى الموسيقى، والأخبار.الأن، صباحاتي هادئة.كتبتُ رسالة إلى الشركة:“هاتفكم رائع، وبه قلم،وفي الصندوق أشياء كثيرة،لكن ليس به راديو.. الرجاء إعادة النظر في ذلك. هاتفكم ليست به حياة”رسالة سخيفة،قمت بحذفها..ليست به حياة.. إنه هاتف!إنه راديو!بإمكاني تنزيلمتابعة قراءة “الجميع يريد إمتلاك راديو أمي الصغير”

أول تدوينة من جهاز الحاسب المحمول الجديد..

شعور غريب جدا أن أكتب مباشرة من اللابتوب، لم أجرب الأمر إلا مرات معدودة، لا أتذكر حتى بأني كنت أنشر مباشرة، احتفظ بما أكتبه عادة كمسودة ثمّ أقوم بقراءته وتعدليه من الهاتف ثم أنشر-أيضا- من الهاتف. كل أفكاري أدونها مباشرة في الهاتف، لا أستخدم القلم ولا الأوراق، حقيقة إن الأمر متعب قليلا. إختزال كل هذهمتابعة قراءة “أول تدوينة من جهاز الحاسب المحمول الجديد..”

أعرف.. ولكن.

. أعرف ان لاشيء من هذا سيحدث لكنني أحلم على أية حال. أعلم بأن ثقبا سينخر جمجمتي لكنني أفكر على أية حال. أعرف بأن قطع من الجمر تملأ معدتي لكنني أقلق على أية حال. أعرف بأن أصابعي ستتيبس لكنني أكتب على أية حال. أعلم بأني ربما سأمزق طبلة أذني لكنني أستمع على أية حال. أعرفمتابعة قراءة “أعرف.. ولكن.”

ملح تشرين الأول..

– – مالذي يحدث بعد شروق الشمس؟ تستيقظ العصافير لتزقزق. ماذا عن الغيوم في السماء.. المتراكمة.. قادمة من أين؟ مخلفاتُ معركة من الليلة السابقة.. ربما. لكن من أين تأتي الأمطار؟ تنهمر من عيون أم ثكلى أو من فتاةٍ فُقدت داخل لوحة ربما أيضا، من طفلة دُفنت طفولتها تحت التراب مبكرًا. أمطار تشرين الأول تختلف عنمتابعة قراءة “ملح تشرين الأول..”

الشعور بالكتابة. كيف؟

– – عندما أتحدث عن الشعور بالكتابة، فإنني مؤخرًا دائما ما أشبّه الأمر بوجود عثّة قمرية في معدتي.. لا تتحرك إلا عندما أفكّر. تريد الخروج، تحاول كثيرًا، لكنّها عالقة بين الكلمات والأحرف المبعثرة. تتوقف عن الحركة بتوقفي عن التفكير. ثم وما إن أبدأ بوضع كل مافي رأسي على ورقة، حتى تبدأ تخف حركتها شيئا فشيئا..متابعة قراءة “الشعور بالكتابة. كيف؟”

شيء ما يشبه سِناج المداخن.

. . رأسي يطير يحلق دائما ثم يعود مجهدا، مثقلًا لينام على كتفيّ. أحاول تمسيده لكنّ يداي مكبلتان. لا يمكنني تحريكهما. أحمل في حقيبتي دائما أحمر شفاه، و الغضب المتراكم بداخلي. وبعض الأحرف المتناثرة.. بإمكاني أن أقول كلمة.. أو كلمتان.. لكن واحدة فقط معلقة في رئتاي. تضيّق عليّ الخناق. تتراكم كألياف الأسبيستوس يوما تلو الآخر.متابعة قراءة “شيء ما يشبه سِناج المداخن.”

العودة إلى بيت فارغ إلا من رائحة الفورمالين.

– ما إن فتحت الباب حتى فاحت رائحة تشبه رائحة الفورمالين.. بدت خفيفة عند عتبة الباب. لكن ما إن تقدّمت شيئًا فشيئًا حتّى إشتدّت الرائحة. وصدع رأسها.. وتجعّد جبينها. تذكرت أمرًا مهمًا.. إستراحت ملامح وجهها.. هذه رائحة.. ممم، نعم! إنها فعلا رائحة الفورمالين. كانت قد صبّته لتحمي ماتبقّى لها من ذكريات قبل أن ترحل.. حتىمتابعة قراءة “العودة إلى بيت فارغ إلا من رائحة الفورمالين.”

نافذة مليئة بالصّدع

في السيارة المجاورة – طفل يصرخ.. يبكي صوت قُبلة حانية تهدئه. يخفت الصوت بعض الشهيق بين الفينة والأخرى يقطع الصمت. ألتفت للجهة الأخرى الليل.. حلّ الليل ولا شيء غير إسودادٍ وظلامٍ مُطبق القمر كبيرٌ جدًا يحتضنُ المدينة “اليوم لن يضيع أحد في شوارعها نوري يملأ المكان، سيروا بإطمئنان” أوه.. لا تتركني بجانب النافذة مجددًا فهذامتابعة قراءة “نافذة مليئة بالصّدع”

وجه مُزرق

  علقتِ الكلمات في حلقها وإختنقت. هكذا كانت دائما تتخيل نهايتها.. هكذا، ستموت مختنقة بكلماتها العالقة كانت الأحرف تخرج بإنسيابيّة كلما تشكّلت ثم تهم بالخروج.. ولكنها لا تخرج إزرقّ وجهها ولكن لم ينتبه لها أحد تضخمّت أحشائها بالأحرف والكلمات ولم ينتبه لها أحد صرخت.. وكانت صرختها مدويّة ولكن ظنّ الجميع بأنها.. أوه، لا شيء إنهامتابعة قراءة “وجه مُزرق”