مايو (١٤) /

الثالث من رمضان ٨ مايو: أشعر بالإنفصال. أنام مبكرا، وأستيقظ مبكرا. ثالث يوم في الشهر المبارك، كأنه شهر عادي.. لا أشعر بشيء إتجاهه. – أشعر كمن فقد قطعة من قلبه، ذلك اليوم. – أطلت وقت تنظيف المطبخ، إخترت الطريق الطويل.. غسلت الصحون بيديّ تخليت عن الغسالة، بقيت في المطبخ بالتمام.. ساعة كاملة أو أقل بدقائق.متابعة قراءة “مايو (١٤) /”

نيسان (١٣)

السابع من إبريل. أشعر بالحزن الشديد.. قلبي حزين. – ١٠ إبريل عيد ميلادي، شعور غريب.. نحن محكمون بالوقت، بالأرقام. ليست بي أي رغبة بالتقدم في السن. ليست لدّي أي رغبة في مواجهة العالم والمسؤوليات. كنت جالسة صباحا على المقعد الذي يتوسّط الساحة، أسفل الشجرة وبجانبي شُجيرات صغيرة. ثلاثة عصافير حلقت بجانبي، أحدهم يطير مسرعا.. ربمامتابعة قراءة “نيسان (١٣)”

يوميّات (١٢)

٩ أيام مرّت من مارس. إنتهى فبراير منذ تسعة أيام. خضت تجربة قصيرة، تحدثت فيها مع الكثير من الغرباء. أشعر أحيانا بأنني أحلم. الإمتحانات النصفية إقتربت، ستكون أخر إمتحانات نصفية أجريها خلال مسيرتي الجامعية. الطريق قاربت على الإنتهاء. أكره الفوضى الصباحية. الصوت، يجب أن يكون هادئ صباحًا. كل الخلافات تؤجّل للمساء. أفكر.. لما لا ينخفضمتابعة قراءة “يوميّات (١٢)”

يوميات (١١)

لم أكتب شيء منذ ثلاثة أيام. ليس لأنني لا أملك الوقت الكافي للكتابة! لا.. فأنا دائما لدي وقت فراغ. ولكن لأن لا رغبة لي في الكتابة. سأحاول إسترجاع الأحداث المهمة طوال الأيام السابقة: ٥ فبراير: حدث مهم للغاية. وصلتني حقيبة مليئة بالكتب من إحدى الصديقات الاتي تعرفت عليهن عن طريق التويتر. تقطن في مدينة بعيدةمتابعة قراءة “يوميات (١١)”

يوميّات (١٠)

١ فبراير. بداية هادئة لشهر، كما أعتقد.. وكما يبدو لي دائما بأنه سلس. // ٢ فبراير. فكرت في تسجيل فيديو للتحدث فيه بالإسبانية. لكن ماذا عسايَ ان اقول؟. قبل النوم، كتبت في ورقة ما أريد قوله في اليوم التالي، كيفية التعريف بنفسي وكتبت عن ماذا سأقوم بفعله أثناء ذهابي للجامعة. أتمنى أن تسري الأمور علىمتابعة قراءة “يوميّات (١٠)”

يوميّات (٩)

٢٦ يناير. لم أكتب شيئا. ولكن ثمّة فكرة طرأت في رأسي قبل النوم، وعندما إستيقظت اختفى كل شيء. // ٢٧ يناير: يوم فارغ. // ٢٨ يناير. تتبخر الأيام الواحدة تلو الاخرى. تتبخر اللحظات تتبخر الذكريات. ليس من المعقول أن تحدث الكثير من الأشياء في يوم واحد.. في ساعة واحدة وفي حتى دقيقة واحدة ولا يمكنكمتابعة قراءة “يوميّات (٩)”

يوميّات (٨)

٢٣ يناير. يا له من شهر بطيء. إستيقظت صباحا، ثمّ قررت فجأة عدم الذهاب إلى الجامعة. هذا العام تغيبت كثيرا مقارنة بالأعوام السابقة.. لم أعد أكترث للنتيجة ربما. لكنني يجب أن أستجمع قواي. إنه عامي الأخير. لا وقت للتكاسل والمماطلة. مع ذلك، لن أستعجل نفسي، سأستجمع قواي يوما.. لا بأس. يوم خفيف، إلا من الصداع.متابعة قراءة “يوميّات (٨)”

يوميّات (٧)

السبت ١٩ يناير. لم يحدث الكثير، تغيبت عن محاضرة الجامعة وأمضيت يومي في الفراش.. // الأحد ٢٠ يناير. إستقيظت وقلبي مملوء بالرضا والحب. مالذي يحرّكنا فجأة ويغلف طاقاتنا السلبية المصاحبة لنا على الدوام ويغطّيها لنا حتى نشعر بكل هذه المشاعر اللطيفة؟. قمت بعمل إفطار شهي، الفطور هو أهم وجبة في اليوم. أوه.. ربما الفطور هومتابعة قراءة “يوميّات (٧)”

يوميّات (٦)

أصبح من الواجب عليّ الكتابة. يجب أن أكتب. يجب أن أستمر في الكتابة. الخميس ١٧ يناير. يوم خفيف، بدأت بتجربة جديدة.. إستمتعت بها. لا أحد يعلم بها من عائلتي. أحاول أن أحتفظ بها لنفسي حتى يجيء الوقت المناسب. ستكون هكذا كل خميس كما إتفقنا. الخميس.. نهاية الأسبوع، يوم ملئ بالحلويات بالذيذة من بدايته. وحتى نهايته..متابعة قراءة “يوميّات (٦)”

يوميّات (٥)

١٣ يناير ٢٠١٩. إنتهيت من قراءة اليوميات الأولى لسوزان سونتاغ. سيوران: فرغت للتوّ من تصفّح سيرة ذاتية. فكّرتُ في أن الشخصيات المذكورة لم يعد لها وجود خارج هذا الكتاب. بدت لي هذه الفكرة فوق كل قدرة على التحمّل إلى حد أنّي إضطجعتُ كي أتجنّب الإغماء. هي ليست بالمذكرات السيئة ولا الجيدة. خصوصيّة للغاية، للوهلة الأولىمتابعة قراءة “يوميّات (٥)”