سر ماجرى للشيخ الكبير (قصة قصيرة)

يحمل الشيخ إبراهيم الكتب إلى شقته ويضعها داخل صناديق كرتونية. شقته مكتنزة بالكتب، تغطي الصناديق الجدران، والنوافذ. أحيانا، يتداول الجميع الحديث عن سقوط بعض الكتب من شقة في الدور الرابع، داخل العمارة المطلة على الشارع الرئيسي. يتجمع الجمع لصعود الدرج، طارقا باب شقة الشيخ إبراهيم. يفتح الباب ممسكا كوب فارغ، يقوم بتعديل نظاراته، ومن ثمّمتابعة قراءة “سر ماجرى للشيخ الكبير (قصة قصيرة)”

رجل الحامية ١٢. “قصة قصيرة جدا”

وضع رجل الحامية طاولة كبيرة في المنتصف، وقام بالنداء على الجميع من خلال مكبرات صوتية، أخبرهم بأن يضع كل واحد منهم على الطاولة مايؤلمه جسديا أو نفسيا، وأيًّ كانت منغصات حياته، وما يقلق راحته. “ولكنّي لا أملك الوقت كله.. الرجاء، الرجاء، الإسراع” هكذا قال، ثم أزاح الكرسي وجلس من خلف الطاولة يشهد حركاتهم. تميّز كلمتابعة قراءة “رجل الحامية ١٢. “قصة قصيرة جدا””

Una historia corta.. 🌸💖

🌸 la niña que ama la mañana 🌸 1- Había una vez una niña pequeña que se llamaba “Estrella”. 2- Su madre le llamó “Estrella” porque ella nació en la noche. 3- aunque ella nacío por la noche, ella amó las mañanas. 4- la niña pequeña lloraba cada vez que la noche venía. 5- ellaمتابعة قراءة “Una historia corta.. 🌸💖”

عزاءات القمر “قصة قصيرة جدا”

مستلقية على الدرج، تُخبّط جناحيها كمن يطلب المساعدة. عروس يغطي رأسها الصغير جدا، ريش رمادي اللون، بدت كأنها تمتم كلاما، لكنّي حتى الآن لا أفهم لغة الفراشات. تقلب وجهها ذات اليمين وذات الشمال.. حتى سكن جسدها الصغير، وهمدت. ضمّت جناحيها بحزن، غطّت بطنها وأرجلها الصغيرة.. كفّنت نفسها بنفسها، وأغمضت عينيها. مرّ النهار بهدوء تام. يغطيمتابعة قراءة “عزاءات القمر “قصة قصيرة جدا””

حيّ النساء الغاضبات “قصة قصيرة جدا”

كان من الواجب على الجميع، وللمحافظة على آمن المدينة، أن يتم التخلص من النساء الغاضبات. خافت النساء العزل، وحاولن تخبئة غضبهن لكنهن لم يفلحن. كان غضبهن فاضحًا، مهما حاولن التستر عليه. تمشي الواحدة راسمةً خطًا من النار على الأرض. تنفث قدميها نارًا، وبهكذا، يفضح أمرها.. وتعزل عن أهلها، وما لها في هذا العالم.. ثم تنقلمتابعة قراءة “حيّ النساء الغاضبات “قصة قصيرة جدا””

الأرض تُنبت أكياسًا سوداء “قصة قصيرة”

يتكرر على سمعي مايقوله الجميع “إمشي، المشي مفيد” نصف ساعة، أو ساعة لا يهم.الأهم هو أن تمشي. في الراديو، في التلفاز.. الجميع يتحدث عن المشيّ! لكنّ طرق المدينة السيئة.. لا تُساعد.طرق صممت خصيصا للسيارات.. ولا لأحد. كما أن الرجال يسكنون زواياها.. إنها كصالون الضيوف، ملائمة لشرب الشاي ولعب الطاولة.. والنميمة. الأسبوع الأول:الرابعة مساءً،إرتديت حقيبتي الصغيرةوحملتمتابعة قراءة “الأرض تُنبت أكياسًا سوداء “قصة قصيرة””

روزنامة الأسبوع الجديد. “قصة قصيرة جدا جدا”

علقت روزنامة أسبوعية أمام المنازل خاصة بالرجال، كلما قضى أحدهم يومه بالكامل داخل المنزل، علقت له نجمة. وكلما قضى الأسبوع، عُلقت له روزنامة جديدة. تسابق الجميع في المكوث داخل منازلهم. ثمّة جائزة كبيرة في الإنتظار كما روّجت لها الإعلانات. مساءً، خِلسة.. خرجت النساء في شكل ثورة صغيرة، وطمعا في الجائزة، و علقن روزنامة أكبر، غطّتمتابعة قراءة “روزنامة الأسبوع الجديد. “قصة قصيرة جدا جدا””

نجاة حبة أرز محترقة. (قصة قصيرة جدا) “إعادة نشر”

وُضِعت ملعقة معدنية في قدر الأرز الذي تفوح منه رائحة شياط. كلما زادت الملاعق، زادت فرصة ذهاب الرائحة. تمتص الملاعق الرائحة السيئة من حبات الأرز، لكن ما إن يُغرف في الصحون.. و يقدم على الطاولة أو السفرة.. لا يهم حقيقة… حتى تبدأ الحبات المحترقة في قاع القدر بالظهور. حبات أرز سوداء، ملتصقة في قعر القدر..متابعة قراءة “نجاة حبة أرز محترقة. (قصة قصيرة جدا) “إعادة نشر””

أفكار مخادعة.

— إختفت العناكب من على الأرض، تاركةً وراءها بيوتها الحريريّة الممتدة على طول نهرٍ جاري يتوسط غابة التلموس الكبيرة. يجري النهر من أسفل البيوت المتلاصقة ببعض، خرير صوته يشبه موسيقى فراق حزينة، لم تسمعها الآذان منذ مايقارب الثلاثين قرن. إنتشر الخبر بين الجميع، وعمّ الخوف الأرجاء. وبدأت رحلة البحث والنداء على عناكب الأرض. لم يُحزنهامتابعة قراءة “أفكار مخادعة.”

دعسوقة ذات السبع مجوهرات “قصة قصيرة”

حدث هذا في ليلة مظلمة، الغيوم -ولسبب مجهول- ظهرت ليلًا وغطّت السماء المتوشحة بالسواد، وعملت على تقسيم نفسها إلى كُتل ومجموعات صغيرة، محاولة أن تحجب ضوء القمر، وأن تُغلق أعين النجوم عما يوشك أن يحدث. تجمّعت الدعاسيق في شكل نصف دائرة، لتشهد ميلادَ الدعسوقة المنتظرة. من إن خرجت، حتى صرخت بصوتٍ دافيء. صغيرةٌ جدا، وبرتقاليةمتابعة قراءة “دعسوقة ذات السبع مجوهرات “قصة قصيرة””