تجربة أولية في كتابة سيناريو فيلم قصير

قياسي

بعدما أتممت قراءة كتاب

كتابة السيناريو للسينما-دوايت سوين

والذي كُتب بكم هائل من الحب الذي سيصل إلى القاريء فور قراءته إتجاه السينما.. راودتني فكرة كتابة سيناريو لفيلم قصير للتجربة فقط لاغير.

 

النص:

 

ممر – فيلم قصير –

(1)
مشهد خارجي – صباحا -أمام باب العمارة المهترئة.
ظهور الصورة بشكل تدريجي للشارع الفارغ تماما، صوت القذائف والرصاص في الهواء من بعيد، تمر سيارة مسرعة، ثم يخرج رجل وزوجته وإبنة صغيرة  من باب العمارة المهترئة، حاملين في أيديهم أكياس وحقائب “صاكوات صغيرة“ ويدخلون للسيارة مفزوعين، تلحق الكاميرا من مكانها الرئيسي السيارة، “تبدأ الخلفية الموسيقية تدريجيا“ وتختفي الصورة بالتدريج وأزيز الرصاص والقنابل لازال يعلو سماء المدينة.
(2)
مشهد خارجي – صباحا – الشارع+ أمام المدرسة.

شاشة سوداء يظهر عليها إسم الفيلم، وتختفي بالتدريج، إلى أن تظهر الكاميرا وراء السيارة *تصوير بطيء* والخلفية الموسيقيّة لازالت تعمل.

الكاميرا الأن -بعيون الطفلة الصغيرة، تجلس في خلف السيارة، وتنظر من الشباك للشوارع، ومن ثمّ تنظر لدميتها التي بجنبها على الكرسي، تتوقف السيارة أمام باب المدرسة، وينزل الأب ليتحدث مع -ثلاث شباب من الهلال الأحمر- ثمّ يبدأ بتشكرهم ويركض للسيارة ويقوم شابان بفتح باب المدرسة، تدخل السيارة.
-الكاميرة تقف أمام الباب المفتوح، إختفاء تدريجي للمشهد خلف أبواب المدرسة.
وصوت الموسيقى يتوقف – شاشة سوداء.
(3)
مشهد داخلي – صباحا-الرواق-هدوء.
والملابس معلقة على النوافذ..
الكاميرا الأن طوال المشهد مصوبة في بداية الممر المدرسي عند المنتصف، وصوت طقطقة كعب المشرفة تصعد الدرج ومعها العائلة، يمرّون من أمام الكاميرا. يمشون في الممر وهي تحوارهم.

المشرفة : بصراحة نحن ماكناش نحسابوا ان في وحدين حيجوا اليوم، كان هذا را دبرنالكم، بس نحن للأسف ماعندناش إلا فراشين وحنجيبولكم أغطية ان شاء الله، وبكرا حنجيبوا الباقي.. وهذا الفصل اللي حتقعدوا فيه.
تقوم بفتح باب الفصل، ويختفي الجميع فيه، ثم تخرج المشرفة لتنزل من على الدرج، تمشي من أمام الكاميرا تغطيها بعبائتها،ويُسمع صوت أزيز باب الفصل، ويظهر مشهد للطفلة وهي واقفة أمام الباب، لتجرها أمها بالقوة للداخل وتقفل الباب بقوة.
*شاشة سوداء مفاجئة*.

(4)
مشهد داخلي – الرواق – صوت الأولاد يلعبون في الساحة – صباحا.
الكاميرا لازالت في بداية الممر، عند المنتصف، والمكان هاديء، إلى أن يسمع صوت صراخ أحد الأطفال، فيخرج الجميع من مكانه، والأم تركض وهي ترتدي في عبائتها،  ويخرج الجميع من الفصول، كلهم ينظرون من النوافذ ناحية الساحة.
تخرج في الأخير الطفلة الصغيرة، وتحاول النظر من النوافذ لكنها لا تستطيع لأن نصفها مغطى بالملابس والنصف الأخر ينظر منه الجميع، فتركض لتنزل من على الدرج، والجميع لازال واقفا متأسفا عن الحال.
– حوار جماعي :
– شكله رصاصة
– ياربي يا ساتر ألطف بينا
– ولد من إزعما؟
– مسكين لاحول ولا قوة إلا بالله
-الكاميرا لازالت مثبتة في نفس المكان..

يسمع  الأن صوت ركض على الدرج وصوت تنفس عالي للطفلة، تركض ثم تتوقف فجأة.. وتلتفت للكاميرا وتغمض عينيها في حالة فزع شديد.. يعود الجميع للفصل، وتأتي الأم لإعادتها معها.
*شاشة سوداء مفاجئة*

(5)
مشهد داخلي – الرواق – صباحا – المكان هاديء إلا من صوت بعض العصافير.
تخرج الفتاة من الفصل تحمل في يديها بعضا من الألعاب.
يعاد مشهد المشرفة ولكن مع عائلة أخرى..
أم + أب + ولد صغير + إبنة صغيرة جدا تبكي.
الكاميرا من جهة الطفلة الأن تنظر إلى العائلة القادمة من بداية الرواق.
تصوير قريب من وجه الولد وهو ينظر إليها، ومن ثم الكاميرا تصوب نحوها من إتجاهه.

الكاميرا الأن من جهة الطفلة.
تخرج المشرفة، ويخرج الصبي من ورائها يقف أمام النافذة، ويحدق في الفتاة تارة، وهي تحدق فيه تارة أخرى.. لتقول له “تبي تلعب معايا“
فيحرك رأسه بنعم، ويمضي ليلعب معها.
*خلفية موسيقيّة*
بينما يلعب الإثنين مع بعضها، تتحرك الكاميرا إلى الوراء وتنزل من الدرج وتخرج للساحة، والأطفال يلعبون الكرة ويمرحون ثم إختفاء تدريجي والأسماء تبدأ بالظهور على الشاشة والموسيقى الخلفية أيضا كل هذا في وقت واحد.

،……………….­………………..­………….
عدد الشخصيات المذكورة في الفيلم :
شخصيات رئيسية : الطفلة الصغيرة ذات الثمان أعوام.
أب :يرتدي بنطال من الجينز و قميص غير معروف العمر ولا الشكل.
أم:ترتدي عباءة غير معروفة الشكل ولا العمر.
المشرفة : في ثلاثينياتها، ترتدي عباءة سوداء، غير معروفة الشكل.

-دور ثانوي :
ثلاث شبّان متوسطي الأعمار.
إمرأة -أم- و أب، ويمكن للأم والأب السابقين أن يقومان بهذا الدور أيضا مع تغيير في الملابس.
ولد صغير ثمان أعوام إلى عشرة.
وطفلة ذات ثلاث أعوام تبكي.
أطفال يلعبون الكرة في ساحة المدرسة.

………………..­………………..­……….

في الفيلم لا يتم التركيز على الوجوه، وتكون الكاميرا بمستوى طول الطفل الصغير، الوجوه لا تظهر لجميع الشخصيات، إلا للطفلين، والأطفال الذين يلعبون في الساحة.
الفيلم صامت على الأرجح.

………………..­………………..­…..

موسيقى البداية تستمر حتى المشهد الثاني ثم تتوقف.
ثم تأتي موسيقى النهاية عند المشهد الأخير الخامس بعد الإنتهاء من حوار الطفلين.

 

Advertisements

رأيان حول “تجربة أولية في كتابة سيناريو فيلم قصير

  1. عمل جيد 🙂
    يبدو أن كتابة السيناريوهات ليست بالأمر الهين.. فعلى الكاتب الاهتمام بأدق التفاصيل من حركة الكاميرا والموسيقى التصويرية وملابس الشخصيات وغيرها

    إعجاب

    • Minoqsii

      نسيت ان انوه ان هذا كتابة وإخراج في ذات الوقت.. لو نحوّل حركات الكاميرا والموسيقى وملابس الشخصيات حيقعد نص كتابي فقط.. والباقي يتكفل به المخرج.. بس انا دمجتهن مع بعض مع وجود بعض الأخطاء في حركات الكاميرا. شكرا لك لميس ❤ ❤

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s