صبيّ الوردة

قياسي

في المساء
يزورني طفل صغير
صبي،
يبحث عن الأزهار
أين الزهور أين الزهور؟ “يكرر على إستعجال”
الزهور لا تنبت هنا “أقول له بحزن”
إنها تنبت في الطرف الأخر من الوادي
هناك،
حيث يعزف الجميع الموسيقى
وتغنّي الجنيات الصغيرة تهويدات للأطفال
عند الليل لكي ينامو
وترقص البجعات في البركة
ويدعو طائر الغطّاس شريكته للرقص
عند شروق الشمس.
أما هُنا،
فلا شيء. لا شيء يا صغير.
لا زهور
لا أشجار
لا سهول
ولا لون أخضر
ركام الأيام وأحزان السكّان
الذين نبذوا الموسيقى
ولم يرقصوا عند هطول الأمطار
لم يدعوا الله،
ولم يغنوا.
وقف عند الحافة، وإختفى الصبي
راكضا، ليصل هناك
قبل إختفاء الحبيبة..
لكن ما إن أغمضت عيناي
حتى عاد الصبّي يبكي
وفي يديه زهورا كثيرة
بدا لي بأنها ذابلة
مالذي حدث؟
لم يجبني، وجلس يبكي
وعرفت حينها.. ماقالته لي جدتي يوما
قطف الصبّي الزهور
بكت الزهور وذبلت
ومن يمسك بها يبكي أيضا
وينتابه حزنٌ أبدّي
عاد الصبي
لا يغني
لا يصلي
لا يرقص
وبلا حبيبة.

Listen to Springtime – Luke Faulkner by Random. #np on #SoundCloud

Advertisements

يوميّات (١٢)

قياسي

٩ أيام مرّت من مارس.
إنتهى فبراير منذ تسعة أيام. خضت تجربة قصيرة، تحدثت فيها مع الكثير من الغرباء.

أشعر أحيانا بأنني أحلم.

الإمتحانات النصفية إقتربت، ستكون أخر إمتحانات نصفية أجريها خلال مسيرتي الجامعية. الطريق قاربت على الإنتهاء.

أكره الفوضى الصباحية.
الصوت، يجب أن يكون هادئ صباحًا.
كل الخلافات تؤجّل للمساء.
أفكر.. لما لا ينخفض صوت المرء تدريجيا كلما إرتفع صباحا؟. ينخفض الصوت لوحده، هكذا.. لأنه تعدّى على قدسية-سكينة وهدوء- الصباح.

شكّي في محله!
لا أحب الأشخاص الذين لا يعرفون ما يريدون. الغير مستقرّين. أهدافهم الشخصية غير محددة.

أود أن أتوقف عن كوني إنسان لطيف. الكثير يُسيء فهمك.
تبًا لهم.. لن أتوقف عن ذلك!.

توقفت عن القراءة، وعن دراسة الإسبانية. الوقت ضيّق. وأشعر بالتعب الشديد والإرهاق.
أتمنى أن يمضي كل شيء على خير.
أشعر بالقلق.
أكلت أشياء غير مفهومة اليوم.

//

الجزء الأول إنتهى ليلة البارحة.
الصباح، الساعة التاسعة.. السبت. الجو هادئ، عدد السيارات المارّة في إزدياد. لا بأس، صوت العصافير يدوي في المدينة.

أشعر بأني خفيفة، لا حِمل على كتفي. شعور مؤقت، يبدو بأن الثقل إنزاح ليُعدّل جلسته، لكنه لم يعد.. قريبا سيعد.

نمت وإستيقظت بالقلق نفسه.

لن أضغط على نفسي، وسأعطيها الوقت الكافي للتماثل. لكن المرة هذه قد طالت.
طال العزاء.
مللت القول بأني حزينة، الآن أريد أن أزيل هذا الشعور. كيف؟.
خطة اليوم:
أدرس public health pest management ثمّ أُنهي أخر محاضرتين من ال Environmental Emergency.
توقفت عن مشاهدة الأفلام.. لكنّي سرقت وقتا وشاهدت فيلم Macbeth مرة أخرى. المسرحية، والفيلم من المفضلات. أحب شخصية الليدي ماكبث كثيرا.
يبدو لي في أحيان كثيرة أن يومي فارغ، وأنا فارغة.

//

١١ مارس.
إنتهى التدريب في المستشفى، نتيجة مُرضية ومعلومات قيمة، ومعاملة حسنة من العاملات.
في الليل أفكر، كيف لي أن أسخّر حياتي في العلم؟ أريد العيش في مختبر. قررت.

قرارات ليليّة، ستتبخّر ببزوغ شمس الصباح.

درست قليلا من الصحة المهنيّة أثناء جلوسي في حديقة المستشفى، أمضيت ساعة كاملة بصحبة غريبة.. تدرس بجانبي، بصوت عالٍ. يا إلهي ماهذه الثقة أقول لنفسي، تجذب الأنظار لنا. لكنّي لا أمانع ذلك حقيقة. يمر البعض، يدعو لنا الأخر. بالتوفيق. أرد: آمين.
ثم إلتفتت وإعتذرت عن صوتها المرتفع، ثم أخبرتني بأنها صائمة. قلت لها لا بأس لا أمانع، لكن هوّني على نفسك قليلا فأنتِ صائمة!
عند ذهابي، توادعنا. ثم طلبت منها الدعاء لي. أحاول جمع الأدعية على قدر ما أستطيع. الإمتحانات إقتربت.. الأحد إقترب. والتوتّر في إزدياد.

مالذي حدث طِوال الأيّام السابقه؟ هاه.. يختفي كل شيء في رأسي بمجرّد وضعه على المخدة والنوم.

في حياتي، أستخدم علم الوبائيات كثيرا. كل الأحداث قابلة للدراسة. كل الأحداث وكل التجارب.

يمتلك قلبًا كبيرا. أشعر بالإطمئنان. لا أعرفه.

نبتتي بدأت تزهر، تفقدتها في الصباح وشعرت بسعادة غامرة.

بدأت بالتخلص من كل الذين لا يفكرّون إلا في أنفسهم، لم أعد أعطي الفرص لهم لإستغلالي. أمر جيّد وحسن. هؤلاء، يقومون بإستنزافك. آه.. كم أمقت الذين لا يفكرون إلا في أنفسهم.

أشتكي صمتي المريب في كثير من الأحيان. لا أعرف ماذا أفعل بهذا الخصوص. الكثير يشعر بالملل بقربي. لكنّي لا أعتذر عن ذلك.

Charm is a way of getting the answer yes without asking a clear question. -Albert Camus.

//

١٣ مارس.
قرأت خبر عشوائي إختاره لي القوقل عن إنتحار إحدى لاعبات الأولمبياد في سباق الدراجات كيلي كاتلن عن عمر يناهز ٢٣ عاما. صغيرة! خبر محزن جدا.

//

١٥ مارس.
في الليل أفكر، لا أقوم بفعل شيء أخر عادا التفكير. أمضي وقتي في التفكير والصمت. لا يمكنني مشاركة ما أفكر به، ليس لأنني أخجل من ذلك أو لأن الأمر يخصني، بل لأن الكلمة لا تتكوّر في رأسي وتخرج من فمي.. في جملة واحدة. لا يخرج شيء، كلما حاولت المشاركة تلعثمت.. تعثرت الكلمات وتكوّرت وخرج صوت غير مفهوم. لذلك أفضل الحفاظ على ما أفكر به في رأسي، على أن يُساء فهمي.
قررت أن أقوم بفتح شعري، وأن أدع الريح تتداخل بين ثناياه.. شعور لا يُوصف، لطيف للغاية. كانت الشمس الدافئة تسلّط شعاعها على وجهي وتتخلخل بين خصلات شعري.. وددت لو تطول تلك اللحظة.
أول أسبوع من مارس يمضي.. باقي الأسابيع ستكون مليئة بالإمتحانات.

//

١٨ مارس.
مرت الأشهر بسرعة، توقفت عن العد. لازلت أنام وأستيقظ على نفس الشعور الحزين الذي يُغلّف قلبي ويمنعه من التنفّس.

مضى يوم من الإختبارات. سيء للغاية على الرغم من أنني درست جيدًا.

//

٢٠ مارس.
لم يحدث شيء.

any girl can look glamorous, all she has to do is stand still and look stupid. -Hedy lamarr.

النّاس غير عقلانيين، وغير منطقيين وأنانيون. فلتحبّهم على أي حال. لو قدّمت الخير سيتهمك النّاس بأن لديك دوافع خفيّة أنانيّة.. فلتقدّم الخير على أيّة حال. أهم النّاس ذوو أهم الأفكار، قد يثبط عزيمتهم أحقر النّاس ذوو أحقر الأفكار. فلتطلق العنان لأفكارك على أيّة حال. ما تبنيه لأعوام قد يتدمّر بين ليلة وضحاها.. فلتبنِ على أيّة حال. قدّم للعالم أفضل مالديك، وستُبرح ضربًا، فلتقدّم للعالم أفضل مالديك على أيّة حال. -هيدي لامار.

الحسناء التي لم ينصفها العالم.

//

٢٩ مارس.

أحتاج إلى القليل من الموسيقى لأكتب. القليل من صوت البيانو والكمان ولا بأس بالكثير من التشيلو.
طوال الأيام الماضية كنت منشغلة بالدراسة والإمتحانات. أوشكت على الإنتهاء. في كل يوم أقول لنفسي سأكتب تلك الأحداث وتلك. ولكني أنام ولا أكتب شيئا، وفي صباح اليوم التالي.. أستيقظ فارغة الدماغ من ذكريات اليوم السابق.. أوه، كلام مكرر!

مارس.. شهر متقلّب المزاج. اليوم ماطر وبارد، البارحة كان طقسا غريبا.. ريح وأتربة في الجو.

كان كل مايتطلبه هو إبتسامة، وإلقاء بعض النكات للحصول على ما أريده بطريقة مباشرة أوه.. لم أكن أعلم بأن الأمر بسيط بهذا الشكل.

مالذي أريده تحديدا من البشر؟ لا أعلم.. ولكن كل ما أريده أن يتركونني وشأني. إنهم في كل مكان.

وأنا في الطريق إلى الكافتيريا في الصباح، فكرت بصوت عالٍ ثم إنتبهت لذلك. يجب أن أخفض صوت أفكاري، حتى لا أقع في المشاكل.

قرأت لهيرمان هسّة.. روح الطبيعة تسكنه، كلماته الساحرة آسرت قلبي. وأشعر في كل مرة أفتح فيها كتابه بالسعادة الغامرة والبهجة لقراءتي هذه الكلمات.
يقول مطابقا ما أفكر به دائما: كم هو بغيض أن يتعيّن على المرء أن ينهض من جديد في الغد، ليأكل من جديد.. ويعيش من جديد. مالذي يدفع الواحد منا للمضيّ في الحياة؟ لماذا نحن طيبّون إلى هذا الحد من البلاهة؟ لماذا لم نلقِ بأنفسنا في البُحيرة منذ زمنٍ بعيد؟.*

إن أسوء مافي الحياة هو الإستمرار في القتال والمكابدة.

شاهدت فيلمان وثائقيان، سرقت لنفسي بضعة ساعات أثناء دراستي للإمتحانات. لدي وقت فراغ كبير، وإستراحتي من الدراسة هي قراءة كتاب ما أو مشاهدة فيلم..

كتابات سيئة.. الكلمة ليست في صفّي الآن!.

لما كل هذه المسميات العلمية القبيحة لكل شيء؟.

حصلت على إصّيص من الزهور الصفراء لتزيّن حديقتي السريّة. أوه.. يا له من أمر يسعد القلب أن تنتظر تفتح الزهور. يا له من أمر يحزن القلب أن تذبل الزهور فجأة دون وداعك. ولكنك تنتظر عودتها متيقنًا بأنها ستعود، ولن تخذلك.

بعض من الصور التي إلتقطتها لحديقتي الصغيرة:

أريد العيش بين الزهور. بين الأغصان والجذور.

إنتهى شهر مارس.. وبجانبي فنجان قهوة، وقطعة حلوى وذبابة صغيرة تتقيء طعامها على الطاولة. وموسيقى شوبان في الهواء..

Listen to Chopin – Nocturne Op. 72 No. 1 by reminiscience #np on #SoundCloud

يوميات (١١)

قياسي

لم أكتب شيء منذ ثلاثة أيام. ليس لأنني لا أملك الوقت الكافي للكتابة! لا.. فأنا دائما لدي وقت فراغ. ولكن لأن لا رغبة لي في الكتابة. سأحاول إسترجاع الأحداث المهمة طوال الأيام السابقة:

٥ فبراير:
حدث مهم للغاية. وصلتني حقيبة مليئة بالكتب من إحدى الصديقات الاتي تعرفت عليهن عن طريق التويتر. تقطن في مدينة بعيدة عنّي.. إستغرق وصول الحقيبة مايقارب العام. ذلك لأنني لم أتحصل على شخص يسافر إليها إلا مؤخرا. بداخل الحقيبة، كيس صغير أسود به صندوق وردي وبداخله قلادة.. تفاجأت وشعرت بالسعادة الغامرة.. القلادة على شكل كُرة أرضية يتوسطها رسم للقارتين المفضلات لي: إفريقيا، وأمريكا الجنوبيّة. شعرت في تلك اللحظة بأنني أملك العالم بين يديّ.

كتب كثيرة، وفي كل كتاب إهداء لطيف للغاية مثل صاحبته.. حتى أنها قامت بشراء كتب لأصدقائي لأهديها لهم.. وجدتُّ رسالة في إحدى الكتب، لم أقم بفتحها.. سأقرأها في الوقت المناسب.
هكذا إنتهى اليوم بطريقة لطيفة كما أذكر.

٦ فبراير:
لا أذكر شيء.
إستمعت إلى آلان واتس كثيرا.

عن الوقوع في الحب:

Listen to Alan Watts – Falling In Love by yousra salah #np on #SoundCloud

٧ فبراير:
تغيبت عن الجامعة. بي رغبة هائلة للتغيب طوال الشهر القادم. لكن لا.. لا. شاهدت فيلما عن النساء في دور الرعاية الإيرلندية.. مشاهد مُحزنة وشعور بالعجز. دور رعاية ماجدولين التي تقوم بإعادة تأهيل للنساء وتعذيبهنّ، وتحطيمهن ظنا منهم بأنهم يقومون بتخليصهن من آثامهن.

إسم الفيلم: The magdalene sisters.

فور إنتهائي من الفيلم:
يا له من عالم بشع، حقير.
أبناء المستقبل يجب أن يشاهدو الكثير من الأفلام النسوية.
نحن في صراع مستمر من أجل البقاء. الحياة.

٨ فبراير:
الجمعة. يوم طويل جدا. قرأت وشاهدت الكثير من الأفلام وساعدت في تجهيز الغداء. رقصت. قمت بتنظيف المطبخ. شاهدت فيلما في نهاية اليوم.. يوم طويل. الساعة ١٢:٠٩ وأخيرا.. إنتهى اليوم!.

//////////

٩ فبراير:
اليوم أكتب.

يوم بدايته عادية. أمضيت وقتي صباحا بين الورق وأقلام الحبر الجافة. فتحت أمّي النوافذ لتهوئة المنزل.. أحد المشاهد المفضلة بالنسبة لي صباحًا، هو فتح النوافذ.

النافذة. باب في الجدار، مصنوع من الألمونيوم، لكنّي أفضل الخشب.. صوت صرير أبواب النوافذ الخشبية مُختلف.
باب في الجدار، نافذة.. تسمح لك بإستنشاق الهواء النقيّ. تملأ رئتاك بالهواء وتبعث في نفسك السكينة.
باب في الجدار. باب صغير. تدخل منه الشمس. أحيانا أجلس أسفل النافذة مقابلة خطوط ضوء الشمس الساقطة على يداي ووجهي ورقبتي. أعرف بأن الشمس تؤذيني في كل مرة أجلس مقابلتها، ولكنّي لا أستطيع مقاومة إغراء شعاعها الساقط.
باب صغير في الجدار. يُقفل عند الحادية عشر. تسدل الستائر. ويختفي الضوء خجلا خلف قطع القماش.

بدأت بقراءة رواية، إقترحتها لي إحدى الصديقات، أدب أمريكا اللاتينية.. لم تتضح الرؤية لي بعد للتحدث عنها.. (شجرتي شجرة البرتقال الرائعة).
قرأت بعضا من الإسبانية، لازالت لديّ مشكلة في حفظ الأفعال في زمن الماضي.. وتصفحت منهج الجامعة.. لدي إختبار بعد يومين لم أدرس بعد. كلام بديهي. أريد شيئا جديدا.
سأتحدّى نفسي، وأدرس أساسيات اللغة اليابانية. تقرر الأمر ويجب تنفيذه في أقصى وقت ممكن. لن أتعمق فيها، ولكن فقط الأساسيات.

في نهاية اليوم شاهدت فيلما نسويًا أخر: Suffragette.
رغم كل الهدوء الذي يحوطني من الخارج، إلا أنني لازلت غاضبة.
لم أستمع إلى موسيقى جيدة منذ عدة أيام.
هل أودّ يوما أن أتعلم العزف على آلة موسيقيّة؟ لا. لا أود ذلك. إذا تعلمت سأعرف. والمعرفة تفسد كل شيء جميل بالنسبة لي مؤخرا. سأخسر مشاهدة الجمال المطلق في العلاقة الناشئة في لحظة العزف بين الموسيقيّ و الآلة الموسيقيّة. بدلا من ذلك، سأقوم بالنقد.. ع الأغلب.. سأفكر بدلا من التسليم. لذلك.. لا، لا أريد أن أعرف. حتى وقتنا الحالي.

كل الخطط في قراءة احد الكتب السابق ذكرها فشلت.

١٠ فبراير.
صباحا كان الجو هادئا. سمعت كلاما إيجابيا حول فكرة مشروع التخرج.. لم أشعر بالحماس إتجاهه كما حدث في تلك اللحظة. إستمعت إلى قليل من الموسيقى. درست لكويز الغد.. لم أكمل المنهج لكنّي أعتمد على معلوماتي المتراكمة طوال الأعوام السابقة. درست قليلا من الإسبانية.. بدأت بإعداد قصاصات بها بعض من أفعال الفعل الماضي. وعلقتها على جدار الغرفة. إنتهى اليوم هكذا بطريقة غير مفهومة. النوم هو الحل الأمثل دائما.

١١ فبراير.
صباحا إستيقظت عند السابعة، وقررت أن أذهب متأخرة إلى الجامعة. أشعر بقليل من التعب. أخذت بعضا من الأدوية، جهزت الفطور وبعد ذلك جهزت نفسي. قبل الخروج، أعددت القهوة الخاصة بي، ماء ساخن وملعقة من النسكافي بدون سكر. مُنقذتي في أسوء اللحظات. قرأت في الطريق.. و فكرت ماذا لو بدأت في قيادة السيارة، ستفوتني متعة القراءة والمشاهدة من خلال النافذة. أوه!.

١٣ فبراير.
إستيقظت على صوت المطر، أمر لا يحدث كثيرا لسكّان ضوضاء المدينة.

١٤ فبراير.
I’m running out of words, day by day. Looking to the bright side I still have my morning smile.
I’m hoping it all will be over.

١٦ فبراير.
حدث غريب جدا، قررت تجربة الرسم على الadobe illustrator للمرة الأولى وكانت التجربة ناجحة بالنسبة لشخص مبتدئ!
هذه الصور الثلاثة التي قمت برسمها كتجربة أوليّة.

تابعت سلسلة أنس، التي قام بنشرها على اليوتيوب وسهلّت علي الكثير كبداية. تجربة رائعة لا أدري إن سأستمر في ذلك أو أتوقف.

توقفت عن اليابانيّة، فزعت. وهربت.

١٦ فبراير.
شعرت بقلق شديد لما حدث البارحة. لا أدري لماذا. فبعد التجربة الأوليّة والنتائج الجيدة من التجربة، إرتعبت. وقمت بالبحث عن الأمر ووجدت هذا الحديث الذي هدأ من روعة قلبي.

كشخص متعدد الإهتمامات في مجتمع سيء، يؤمن بمقولة: صاحب شغلين كذّاب. فإني كلما وجدت إهتماما جديدا شعرت بالذنب والتشتت. سأقوم الأن بإحتضان كل إهتماماتي.

١٩ فبراير:

رسالة لطيفة غير متوقعة، آنارت قلبي، وحملته بين الغيوم.

٢٠ فبراير
الصباح كريم جدا. جلست لشرب القهوة بجانب فتاة لا أعرفها، إسترجلت حديثًا معي بخصوص القهوة، ثم أخرجت محفظة بها بعض الحلويات، وقدمتها لي. قالت بأن أمها من صنعت الحلويات. تحدثت طويلا عن الدراسة ومشاكلها ثم في نهاية الحديث إعتذرت عن التحدث كثيرا، وعن أنها قاطعت اللحظة المقدسة بيني وبين القهوة.. تلك اللحظات الصامتة. لكنّي أعتقد كنت مستمعة جيدة. لم أشاركها معاناتي، حتى لا تشعر بأن هنالك من ينافسها. قمت بتشجيعها.. تبادلنا التحايا وإفترقنا.

تلويحة سلام.. تلويحة بإلتفاتة لطيفة. مليئة بالدفء.

كل الخطط في دراسة مادة الفاسلتي باءت بالفشل. يبدو بأنني أنغمس في أحلامي كثيرا مؤخرا. يجب أن أعود إلى رشدي.

هذا العالم به موسيقا رائعة، في الصباح صوت العصافير وهبّات الريح، ومرور السيارات على فترات متقطعة. تناغم وإنسياب يقطعه صوت المارّة.

قرأت لفرناندو بيسوا كثيرا، أحبه. أشعر بأننا في كل مرة نقترب فيها من بعضنا.

أستمع إلى mandolin orange في الوقت الحالي:

يوميّات (١٠)

قياسي

١ فبراير.
بداية هادئة لشهر، كما أعتقد.. وكما يبدو لي دائما بأنه سلس.

//

٢ فبراير.
فكرت في تسجيل فيديو للتحدث فيه بالإسبانية. لكن ماذا عسايَ ان اقول؟.
قبل النوم، كتبت في ورقة ما أريد قوله في اليوم التالي، كيفية التعريف بنفسي وكتبت عن ماذا سأقوم بفعله أثناء ذهابي للجامعة.
أتمنى أن تسري الأمور على مايُرام. أنا مُتحمسة للغاية!.

//

٣ فبراير.
إستيقظت مبكرا. إرتديت ملابسي، جهزت نفسي للجامعة ولتسجيل الفيديو. كنت قد إنتهيت منه عند الساعة الثامنة. ثم قمت بتعديله وكتابة الترجمة بالإنجليزية ونشرته على Story الإنستغرام.
بالعودة لمشاهدة الفيديو، لقد تحسنت كثيرا. بإمكاني التحدث بكل أريحيّة. يبدو بأنني قد تخطيت المستوى الأول. الآن عليّ حفظ أكبر قدر من الكلمات والأفعال في زمن الماضي-خاصة-.
بالنسبة للطقس، فهو سيء للغاية. ريح وأتربة. لازلنا في بداية فبراير.. يا له من إستقبال.
مضى اليوم على نحو جيّد للغاية رغم سوء أحوال الطقس.. أنجزت إنجاز صغير يستحق أن يُحتفى به كل يوم.

مشهد عابر:
عصافير تتشاجر على أكياس القمامة. مسكينة.

صورة لزهرة بريّة إلتقطتها:

فيديو للمخرج لوي شوارتزبيرغ:

//

٤ فبراير.
إستيقظت عند السادسة صباحا. بقيت في السرير ساعة كاملة. أشعر بالقلق الغير مبرر له.
تجهزت وذهبت إلى الجامعة. ليس لي أي مبرر للحزن.. ومع ذلك.
يوم إنسيابي، سلس.. بالنسبة للطقس لازالت الرياح مستمرة، عند الصباح كان الطقس صافيا، أما عند الساعة الحادي عشر بدأت الأتربة تدور مع الرياح لتملأ الجو.
أثناء طريق العودة، جلست ملاصقة للنافذة أفكر.. الأخضر الذي يملأ جانبيّ الطريق السريع، ربما سيملأ قلبي يوما. أفكر بأنني حاولت، ولا يمكنني إعادة الكرّة من جديد.. لا يمكنك أن تقوم بتغيير شخص ليست لديه الرغبة في ذلك. أفكر، كيف أن ثمة دائما من هو أفضل منك. أفكر.. كيف أنك قابل للإستبدال دائما.. أفكر.. يجب ألا أفكّر.

عقلي:

لا يمكنهم أخذ ذلك منّي.

يوميّات (٩)

قياسي

٢٦ يناير.
لم أكتب شيئا. ولكن ثمّة فكرة طرأت في رأسي قبل النوم، وعندما إستيقظت اختفى كل شيء.

//

٢٧ يناير:
يوم فارغ.

//

٢٨ يناير.
تتبخر الأيام الواحدة تلو الاخرى. تتبخر اللحظات تتبخر الذكريات. ليس من المعقول أن تحدث الكثير من الأشياء في يوم واحد.. في ساعة واحدة وفي حتى دقيقة واحدة ولا يمكنك أن تتذكر أي شيء في نهاية اليوم!.
أعصر دماغي بشدة، وأبتسم. مالذي حدث في هذا اليوم! أوه حسنا أتذكر وجبة الغداء.. شهيّة. الكثير من الركض في الممرات للحاق خلف الطموح! الأحلام.
الأحلام. ماهي الأحلام؟ لقد تخليّت عنها. لا.. لم أتخلى عنها بل وضعتها جانب حتى إشعار أخر.
ماذا أيضا؟.. الإعتياد.
أحداث متكررة وأيام متشابهة.
ثلاثة أيام على إنتهاء يناير.

أغنية مقترحة:

(في الصباح، ستدفع ثمن مافعلته)

Listen to In the Morning by David Gerard Lawrence #np on #SoundCloud

//

٢٩ يناير:

في الصباح
وقفت ميليسا في المطبخ
وبكت.
إنّه الصباح
لا أحد يبكي في الصباح.
لكنها إنهارت.
هكذا، أمام المغسلة
وضعت الكأس على الطاولة
أخفضت رأسها
وبكت.
برد يناير الشديد
حوّل دموعها الساقطة لندفات من الثلج
كانت تبكي
والأطفال يلتقطون الندفات من تحتها
يصنعون رجل الثلج
ويلعبون مع بعضهم البعض
إنتبهت للسعات البرد الشديدة على وجهها
مسحت دموعها
رفعت رأسها
وذهبت لتحضر معطفًا من الغرفة المجاورة.
في الصباح ظنّت بأن سوء البارحة إختفى
لكنها كانت مخطئة.
هل يمكنك أن تشعر به؟
عند الصباح..
تستيقظ جاهدة في محاولة لتذكر كل شيء
لكنها لا تتذكر.
بل تشعر به.

//

٣١ يناير.
نهاية غير متوقعة لشهر يناير. أدركت أمرا مهما للغاية. أمرا كان غائبا عنّي طوال الأشهر الماضية، كل ماكان يتطلبه هو نظرة واحدة فقط.

إلتقطت صورة لطيفة:

نص أعجبني لوارسان شاير بصوت أحمد قطليش:

((في الحفلات أشير إلى جسدي وأقول: يأتي الحب ليموت هنا. مرحبا بكم داخله. لتعتبروه بيتكم. ويضحك الجميع ظنا منهم أنني أمزح)).

Listen to وارسان شاير – المنزل – ترجمة أسماء حسين /Warsan Shire by Ahmed Katlish أحمد قطليش #np on #SoundCloud

آلان واتس:

Listen to The Dream Of Life – Alan Watts by Pringlesias #np on #SoundCloud

يوميّات (٨)

قياسي

٢٣ يناير.
يا له من شهر بطيء. إستيقظت صباحا، ثمّ قررت فجأة عدم الذهاب إلى الجامعة. هذا العام تغيبت كثيرا مقارنة بالأعوام السابقة.. لم أعد أكترث للنتيجة ربما. لكنني يجب أن أستجمع قواي. إنه عامي الأخير. لا وقت للتكاسل والمماطلة. مع ذلك، لن أستعجل نفسي، سأستجمع قواي يوما.. لا بأس.
يوم خفيف، إلا من الصداع.

أتممت مشاهدة سلسلة فيلم The Hobbit.. نهاية غير متوقعة بتاتا على أرض ايربور.

ينسل إخضرار أوراق الأشجار والعشب بحلول فصل الشتاء، ثم يعود ببطئ عند قدوم الربيع. (الذهاب والعودة).

أفكر هذه الأيام بالجزء الشرقي من البلاد، لم أزره يوما.. متى؟ أعتقد بأنه فصل مناسب جدا لزيارة مدينة كشحّات مثلا.

خرجت لسقيا نبتتي، ووجدت بأنها على وشك الإزدهار.. فبراير إقترب.. إنه موسم الإزدهار لزهرتي التي لم أعرف ما نوعها حتى الآن.

عليّ أن أهدأ وألا أستعجل الأمور.

متى أتوقف عن التفكير؟. أفكر في كل شيء.. كل شيء متداخل.. أفكر أفكر أفكر حتى أكاد أجزم أن رأسي على وشك الصراخ في وجهي.
في وجهي؟ كيف؟.. هاه! لازلت أفكّر.

الكتابة: أنت الآن في مواجهة مع حقيقتك.

يناير، يا لك من شهر طويل جدا!.

//

٢٤ يناير.

أريد الإبتعاد قليلا.. لكني لم أبتعد. لا رغبة لي في التواصل. ولكنّي تواصلت.

أرغم نفسي أحيانا على القيام بفعل أشياء لا يجب أن أقوم بفعلها فقط من باب التجربة.
تجربة سيئة للغاية، و رد فعل أسوأ.

يبدو لي بأن الكثير من الاشخاص غاضبين منّي الآن، مستمتعه بذلك. لم أعد أرغب بعيش دور الفتاة اللطيفة المبتسمة دائما.

الوالدين: يظنان بأنهما يعرفان كل شيء عنك، لكنها لا يعرفان إلا ما أردت أنت إظهاره لهما.

البقاء في الفِراش الحل الأمثل للإبتعاد عن الكثير.

إنتحرت فتاة صغيرة، لتتخلص من مشاكلها المتراكمة، صفنت في الخبر، شعرت بالحزن الشديد والخوف والرغبة الشديدة للبكاء.

فجأة طرأ في بالي ألبير كامو:
الإنتحار حل دائم، لمشاكل عديدة مؤقته.

“خُلق الإنسان في كَبد”

الهدوء، السكينة، السلام.

كيف لي أن أُسكت رأسي؟.

يوم أخر:
يجب أن لا أستعجل الأمور.

لي في قلبي مكانة لأولئك الذين يحترمون صمتي.

//

٢٥ يناير:

الجمعة، يوم أخر في المنزل. بالنسبة للطقس فهو بارد، بإمكاني أن أسمع صوت الريح الشديدة في الخارج تُصفّر. ‏صوتٌ أخر يستحق أن نُسلط الضوء عليه.

لوركا:
“أيها الأطفال غنّوا في المرج
و أثقبوا الريح بالضحكات”

الطقس بارد، متى ينتهي الشتاء؟.

إيماءات صغيرة تسرّ خاطري. تملأ روحي بسعادة غامرة مؤقتة قلقلة. كل شيء مؤقت.

في نهاية الأسبوع
تمتلئ الشوارع بأطفال صغار
حتى أنك عندما تمر بسيارتك
تمر ببطئ مخافة دهس أحدهم
يركضون خلف بعضهم الأخر
يضحكون بصوت عال جدا
ينادون لبعضهم بأسماء غريبة
لازالت أرواحهم نقيّة

كما يبدو..
لم تمسسها أيدِ الكبار
يجلسون بجانب بعضهم
يتعهدون أن لا يفترقوا أبدا
ثم تطلع الشمس

يحترق العهد
ويفترقون.

حتى يحصل المرء على الحريّة عليه أن يضحي بالكثير. ثم يجلس متحسرا على فقدانه لما ضحّى به. و يعود لنقطة البداية، سجينا لأحزانه وقلقه المستمر.

(لا، لا، لا، لا) أفضل من (نعم).

لا يمكنني الكتابة مثلا عن الأشياء التي أحبها. ولكني أشعر بها. إن كتبت عنها سأخسر تلك المشاعر وأصبح فارغة.

الجمعة، يوم بطئ للغاية وممل.. وأحداثه عادية. بل أقل من عادية!.

قمت مساءً بتنظيم الدولاب الخاص بي، وتخلصت من الكثير من الأشياء. الكثير من الأوراق والصناديق والأكياس، وجدت أوراق مليئة بأحلام فتاة صغيرة.. مزقتها وتخلصت منها!.. قمت بجمع كتبي التي وضعتها في صناديق مع الاخرى الموجودة في الحقائب. لم أشتري مكتبة بعد لكتبي. يوما ما ربما. تأملت فيما أملك، كتب كثيرة جُمعت بطريقة إعتباطية.. أقرأ الكثير من الكتب الإلكترونية مقارنة بالكتب الورقية التي أملكها. لكنها مكتبة ناقصة.. ينقصها الكثير، أناييس نن مثلا، أو سيوران.. ألبير كامو! لا أملك كتابا واحدا لنيتشه! .. حتى الآن، كل ما أملك هو مجموعة من الكتب الغريبة. مكتبة غريبة.

يوم متعب، كسرت قاعدة السرير الخاص بي أثناء القيام بعملية تنظيف عميقة. يبدو بأن طاقتي السلبية هي من كسرته. لا بأس!. (سرير مائل).

صوت برق ورعد.

صوت المطر.

صوت الأرض.

أغنية مُقترحة:

الكتابة: يا لها من أمر رائع!

يوميّات (٧)

قياسي

السبت ١٩ يناير.
لم يحدث الكثير، تغيبت عن محاضرة الجامعة وأمضيت يومي في الفراش..

//

الأحد ٢٠ يناير.
إستقيظت وقلبي مملوء بالرضا والحب. مالذي يحرّكنا فجأة ويغلف طاقاتنا السلبية المصاحبة لنا على الدوام ويغطّيها لنا حتى نشعر بكل هذه المشاعر اللطيفة؟. قمت بعمل إفطار شهي، الفطور هو أهم وجبة في اليوم. أوه.. ربما الفطور هو من عدّل مزاجي؟.

أفضل ما يمكنك أن تقدمه لنفسك هو وجبة إفطار صباحية، وأن تقوم بكيّ ملابسك قبل النوم.

نهارا، أمضيت وقتًا ممتعا يتخلله بعض لحظات من الصمت الغريبة، والشعور بالتعب.

على وشك البدء في مشروع التخرّج. الصورة لم تتضح حتى الآن للكتابة عنه.

تعلّم أن ترفع صوتك.
ما هو أسوء شيء يمكن أن يحدث لك؟ هكذا أسأل نفسي كلما إرتعبت قبل إتخاذ خطوة جديدة.

الهدوء.. هو كل ما تحتاجه لكتابة نص جيّد. يجب أن ينقطع صوت زمامير السيارات يوما ما.

إستمعت إلى موسيقا جيدة.

أتسائل أحيانا كيف لشيء لا يملك يدين ولا قدمين، مجرد ذبذبات في الهواء تتحرك و تُحرّك.. كيف؟

//

٢١ يناير.
لازالت الأفكار حول قوة الصوت تراودني. ليست مرتبة ولا يمكنني التحدث عنها. لكن ربما لو بدأت بالكتابة هكذا، ستخرج الكلمات الواحدة تلو الأخرى.
في إحدى مشاهد فيلم The hours عندما بدأت فرجينيا وولف بالتحدث لزوجها ليونارد عن شعورها بالإختناق الشديد في هذه القرية، قال لها بأنها ليست هي من تتحدث، فإنهارت فرجينيا وقالت لزوجها بصوتٍ يرتجف غاضب: it’smy voice, it’s mine.
مشهد أخر عن الصوت في فيلم The king’s speech عندما كان بيرتي يتدرب على التقليل من التأتأه أثناء إلقاءه لخطاباته أمام المملكة، وفي لحظة إستفزاز من المدرب الخاص به، وبمعنى أنك لا تريد كل هذه التدريبات، لتبقى هكذا إنسان ضعيف بائس.. بيرتي لم يتحمّل وصرخ في وجهه: I have a voice.
مشاهد عابرة ربما للبعض، ولكنّي دائما أربط المشهدين ببعضهما البعض. أستشعر قوتهما بداخلي.

يملك الإنسان الصوت، البراكين لديها صوت، الحيوانات، النباتات وحتى النوافذ.. صوت ضعيف وصوت قوي كصوت موجات المد العالي والزلازل.
صوت يقلب موازين دولة.
صوت لطيف، وصوت خشن يؤذي أذن السّامع.
صوت أمي.
صوت من نُحب أثناء نداءنا بإسمنا.
صوت نرفعه للبدء بثورة.
صوت نخفضه لإظهار الإحترام، التعاطف والحب.
صوت يهتز في خُطى ثابتة ليبرهن بأننا مصممين وبأن هذا ما نريده.
صوت مواء قطّة بحاجة إلى من يطعمها.
صوت حفيف أرجل الصرصور أثناء هربه.
صوت تحرّك الأعشاب.
صوت تصدره الأزهار أثناء قطفها = صوت آلم لحظي = صوت إنكسار لحظي.
صوت صادر من آلة تشيلو = باخ.
صوت فتح الستائر للتهوئة.
صوت يُرحب بنا بإبتسامة عريضة.

صوت.

بالعودة لقراءة ما كتبت لازالت الفكرة مبعثرة. كشخص نظامي للغاية، فإن العبثية التي تسكن رأسي مزعجة كثيرا. كيف لي أن أدخل وأقوم بتنظيم كل شيء؟.

السقوط: ليس سيئا كثيرا..

يؤلمني مشاهدة أحدهم ساقطا، ومستسلم لسقوطه.

السقوط لحظة.

الوحدة إختيار؟

إلتقطت كثيرا من الصور البارحة.

مساحة ضيقة لا تسعني ولا تسع أحلامي التي تخليت عنها.

أريد إستنشاق العبير الأخضر.

أخاف أن تفوتني اللحظة.

//

٢٢ يناير:

يوم فارغ إلا من الحُمّى.